أيا سماء أمطري، و يارياح اشتدي، حان موعد النصر، وان طال الأمد، لا تنسي أن البذور تستحق منا الصبر


قبل الاستقلال بعد الاستقلال: ما الفرق؟

كتبها زينب جلال الدين ، في 18 سبتمبر 2007 الساعة: 15:17 م

تناقضات الاستقلال

                  زينب جلال الدين

 "إن سرورنا لعظيم أيها السيد المحترم بارتقاء رجال مثلكم ذروة الحكم في البلاد الاسبانية الفخيمة التي تجمعنا و إياها روابط تاريخية لا تنسى مهما طرأ عليها من عدوان ذوي الغايات و الأغراض.

يجب أن نصرح أولا بتشبثنا بجلالة السلطان و سمو الخليفة الذي هو مز وجودنا، كما أننا متشبثون كل التشبث بأهداب الحماية التي نريد أن تكون علينا نعم الوصي في الأخذ بيدنا و تدريجنا في سلم القي و التقدم كي يمكننا أن نصير لها عونا صالحا و مساعدا قويا………………………….".

كانت هذه بعض مقتطفات من رسالة أشرف عليها الأستاذ عبد السلام بنونة و مجموعة من المناضلين من الحركة الوطنية باسم أهالي منطقة الشمال القابعة تحت ( الحماية الاسبانية ) الاستعمار،

ما يمكننا أن نكتشف من هذا البيان هو ثلاث أمور مهمة، أولها هو وعي الحركة الوطنية بالتغيرات الحاصلة على المستوى الخارجي مما جعلها تسرع من طلب الإصلاحات من الرئيس الاسباني الجديد. الأمر الثاني هو الاقتناع بضرورة الانتقال من خيار المواجهة إلى المطالبة بالإصلاحات في التعليم و الصحة و الأوضاع الاجتماعية، الأمر الثالث هو الرغبة في إعادة تغيير الوسائل المؤدية إلى تحقيق النتائج الحقيقية في مسار البلاد و الاقتناع أكثر بنهج التغيير السياسي.

في الحقيقة و أنت تقرأ الخطاب تجد نفسك تتقزز بعض الشيء من جمل فيها الكثير من التنازلات، بطبيعة الحال لا يمكننا النقد هكذا من أجل النقد في حد ذاته، و لكن لماذا تصل الحركة الوطنية في آخر المطاف إلى هذه النهاية، التي كانت مبشرة بعد هزيمة المقاومة بالشرق المرتبطة بالمقاوم عبد الكريم الخطابي، و إذا كان الخيار التكتيكي يحتم علينا في مرحلة ما الحديث بلين إلى أن نتمكن، هذا كان سببه واضحا في السابق هو الاقتناع بأن البلاد لا زالت تحتاج إلى تعليم و تأهيل أبنائها بشكل أكبر، و الحركة الوطنية تعلم أنها لن تستطيع وحدها تحقيق هذا كله. و لكن، بعد مرور سبعين عاما على المذكرة، فهل تحققت هذه الطموحات، يمنكم طبعا الإجابة.

إذا اعتقدنا بداية أن هؤلاء المناضلين الذين رفضوا أن يوالوا الاستعمار كما فعل الأعيان و اقتنعوا كحركة شبابية بالنضال عن طريق المؤسسات، ثم أنهم كانوا مخلصين في عملهم ذاك و يفقهون واقعهم، فمن الذي غير المسار و جعله يمضي في طريق الاستقلال السريع دون تحقيق الوعي الحقيقي و المطالب المشروعة للمجتمع، اللهم تخريج جنود من الشباب الذين سيكون التغير على يدهم هذه المرة في أواخر الخمسينيات باسم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بأس شديد

كتبها زينب جلال الدين ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 20:17 م

للمتأمل في الوضع العام للدول الإسلامية و للحركية و الفاعلية الفردية و المؤسساتية يجد أن هناك تمايزا بين ثلاث تيارات رئيسية مهما و جدنا فيها من اختلاف ، و هذا ما يجعلنا نتساءل لمن الربح في الأخير، ألدعاة الأمركة و التساهل و الاستسلام ، أم أو لأصحاب شعار أذهب و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ، أم لأصحاب الحق ليس فقط بالكلام و لكن عملا على أرض الواقع.

يندهش المشاهد للوهلة الأولى لكثرة سماع اللقاءات التي تعقد هنا و هناك لإخوتنا العاملين من أجل التنسيق و التوفيق في كل المجالات الحياتية، سواء الدعوية أم الفقهية أم السياسية لكن بالمقابل التساؤل المطروح هو، لماذا هذا المستوى الفكري لا نجده محققا في الواقع الحالي، فيكفيك أن تحط الرحال إلى أي بلد عربي أو مسلم ، لا يعيش  ويلات الحرب لتجد معظم بل قل الغالبية العظمى للأفراد غارقين في ملذات الحياة و كأن العالم لا يعيش حروبا ضد المسلمين و مجاعات ليست بالهينة.

بطبيعة الحال لست هنا أنتقد الفعل بل من الواجب علينا كمسلمين أن نأخذ بوصية يعقوب عليه السلام قبل اليهود و ندخل من الأبواب المتفرقة كلها حتى نحقق أعظم نتيجة للتوحد و التوفيق و التأثير، و لكن هل هذا الجيل الكائن اليوم من أمة محمد صلى الله عليه و سلم يملك بيده النصر أم أن الأمر يتطلب سنوات و تخطيطا على المدى البعيد، و أقف عند مسألة التخطيط فمن غير المعقول إيجاد حلول للأمة دون التنسيق و التوفيق بين كل ما هو مستجد و استيعاب الفر قاء المتواجدين من داخل الحقل العالمي، إلى الآن لم نسمع بالمطالبة بهيئة شعبية عالمية تقر بحقوق الإنسان من منظورنا نحن كمسلمين و بحلف يساعد هؤلاء المتضررين من دخان و كيماويات الغرب، و لنطالب بمقاطعة العمل تحت لواء أي تنظيم تابع لسياسات أمريكا، ربما هذه الأمور مستبعدة الآن و لكنها قريبة التحقق إن تأملنا بنظرة مستقبلية و استطعنا سرد الإشكالات العالمية التي تهدد حياة البشرية و إقناع جل المثقفين بها في كل أنحاء المعمور.

و هذا الأمر يتطلب من أفراد الأمة أو قل أئمتها و قادتها في شتى المجالات أن يعرفوا أهمية الانسجام و الاتفاق في القضايا الكبرى و المصيرية حتى يتحقق فيهم قوله تعالى  "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ"، و بطبيعة الحال لتحقيق النصر و التمكين فلا زالت هذه الصفة ملازمة للإنسان المسلم و هي تعني حتما الانسجام و التوافق بين تخصصات الجسم سواء في التفكير أو في الوظيفة الفيزيولوجية أو الروحية و النفسية حتى يتحقق ما يسمى بالاتزان، و هذا يلحظ على مستوى الأمة في تجلي مظاهر الوحدة و نكران الذات و التضحية من أجل القيم و المعاني الأصيلة و تصبح القرارات الكبرى لا لبس فيها واضحة كالشمس.

أعود إذن لجيل اليوم هل نحن فعلا قادرون على تغيير شيء و فعل الكثير، بالطبع نعم، لكن التحدي المطروح هو كيف نصل إلى أولئك الغافلين و البعيدين كل البعد من رجال و شباب غرقوا في شهوات الدنيا لصدهم عن الطرف الثالث من المنافقين و من معهم من الكائدين، و لهذا على الحركات الإسلامية و العلماء و المخلصين من جيل الصحوة اليوم أن لا يغفلوا أننا بحاجة إلى مدارس جديدة تستوعب بالإسلام شبابها و طلبتها و في نفس الوقت تحاول الإجابة بشكل مثمر على الأسئلة الإنسانية و العلمية و الطبية المطروحة اليوم فإن كان من الناس من يريد الإحسان فليكن في استيعاب الجيل الصاعد و الذي قد كون، و إعادة بنائه على خيارات تنشئة نقية صافية ليس فيها تشاكس أو اختلاف حتى نضمن أن يصل نفس الإسلام الصحيح إلى كل ثغر من الثغور بداخلنا نحن أولا و لا يبقى منحصرا في كراسي المحاضرات أو حيطان المساجد التابعة للحكومات و التي غالبا ما تضيق على الفكر الصحيح في مقابل العودة إلى المذاهب و التبجح بالمحافظة على سلامة منهج القوم.

علينا أن نعيد اليوم صناعة الشخصية المسلمة العابدة العاملة و الزاهدة أيضا في الدنيا      

فالارتباط بالدنيا و إن الحق به فهم الدين و استيعاب المشروع الحضاري الإسلامي فلن يحقق الكثير إلا إذا جاءت معه صفة الخلاص من الدنيا و التي جسدها لنا الحبيب بقوله صلى الله عليه و سلم" إليك عني إليك عني" و التي تمثلت في جلباب عمر المرقع و هذا كان حال المحررين لأوطانهم و ما صلاح الدين و يوسف بن تشافين ببعيدين عنا هم أيضا.

كنت كلما مرت عيني على الآية الكريمة في سورة الإسراء" فَإِذَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليك بلدي الحبيب

كتبها زينب جلال الدين ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 16:11 م

 

إلى متى

و الروح تعيش على الأمل

أما آن لك الوقت لتفجر الحقيقة

أم أنها باقية في كتب الصالحين

أما آن لسمائك أن تمطر

أم أن ربها لا يجد توبة المستغفرين

أما آن لأرضك أن تخضر

أم أن لتربتها لم نجد فالحين

أما آن لحدودك أن تكتمل

أم أن هذاالعمل ليس للجاهلين

أما آن  نصر أحفاد خير البرية

أم أن الحلم و الأناة حكمة إلهية

أم أننا لسنا حماتها

أم أن التقصير طريقة عربية

أم أن اللغة حين لبست ثوب الدين

توجت بأنها لأهل الجنان

أخلا منها الصالحون أم هم أقلة

فإن وجدوا قل لهم احذروا

من أن ينزل بنا غضب الرحمن

و إن لم يكونوا فصنعهم لازم يا أهل الحال

لا يكن ظنكم

أن من كثرة قيل و قال

و تعظيم الذات أكثر من المحال

و الجري وراء المناصب و الآمال

ستصدون الغضب

فلا ورب العجم و العرب

إنه آت لا محال

فإما توبة التائبين

و خفية للأعين كانت أو مرئية

لا مشكلة في القضية

المهم توبة التائبين

و حسن معرفة الغافلين

حتى لا نكون من المغندفين

و تقوم الثورات المبنية

على غير القضية

و ننتظر الألفية

ليولد عباس و صفية

و نتساءل بالأعين و البندقية

و نترقب متى يأتي منقد الهوية

 بل البشرية……….

فإليكم إخوتي جوابيه

وأرجو أن تكون آذانكم صاغية

ليس محالا صنع عمرو صفوان

و لا خديجة و فاطمة

و لكن المحال إخوتي

إن بقيتم سريعي الفكرة

و المشية

و لم تفكروا بتدبر و تعقل

أن النصر يأتي بعد الصبر

وأن الصبر ليس هو القبر

 بل هو صبر على النفس مع القرآن

و على الروح مع الرحمن

وعلى العلم مع الإنسان

حتى نغلب الشيطان

لا تقل أنا مفكر

وتنسى ربك قبل

و بعد الفجر

لا تقل أنا مثقف

ودماغك مغلف أو مشوش

ما زرعت له أخي قاعدة

لتبني فوقها الجبال

و لا تقل أنا قارئ

فللببغاوات إذن كلمات

و من لحن القرآن تقتات

أتتشبه أخي

بصانعي الشتات

فإن كان و لا بد

فزد العلم و الجد و تمرد

و احذر أن تكون مجرد

سامحوني أصحابي في السياسة

فإما أخطأتم فهم الشورى

أو قصرتم في خلطة الديموقراطية

فلا تبالغوا بالانبهار الكبير

من أصدقاء شيكسبير

فالخرافة إن نطقت في الفن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى العالم الإسلامي

كتبها زينب جلال الدين ، في 18 مارس 2008 الساعة: 19:02 م

MT Bold’”رسالة إلى العالم الإسلامي

 

أردت أن أفهم ما يحصل بالضبط في عالم اليوم، فخصصت يوم ضرب غزة، بدل التحسر و الصراخ في تظاهرة، أن أتابع بنقد و عقل ما يتم ضخه في تلفزاتنا، و بالضبط يوم الجمعة، و لن اسمي الأسماء و لم استهزئ من كل من تابعت حديثهم، و لكن سامحوني أن استعض كل ما قالوا أو كتبوا بمنطق العقل.

لقد صرخ الأول في المسجد الحرام، انقدوا المسلمين، و أشاد في نهاية خطبته بجهود الدولة ، و صرخ الثاني في تظاهرة منددا و قائلا لا حول و لا قوة، و قال الثالت في محاضرة إن صفات النبي كذا و كذا……و قال فيه ابن العباس و الفضيل ابن عياض وووو و أكمل الرابع بمقال عن الصبر و كون الصبر في الصدمة الأولى، ثم لم يكفه فأضاف حين سافر ليتداوى في الغرب أننا نحن العرب فينا جفاء و ظلم، و قال فقيه آخر إن العمل هو ابداع ثقافي و علمي و سياسي و مشاركة، فسألت نفسي، يا فتاة ، كل هذه الأشياء قد جربتها، و قد جربها كثيرون من قبلك، فلا تنسي ذاك العالم الذي كتب عن الدعوة مدة تزيد عن القرن، و آخر عن الخمسين سنة، و ها هي الأيام تمضي، و لا ينفع منهج شعيب مع أمة محمد، فهل المشكلة في المصطلح أم في الحيثيات.

أخذت أدراجي و ذهبت لأفهم أكثر، وجدت فئات كثيرة تطالب بالحرية و الخبز، و لكن عن أي حرية نتكلم، و هذا المصطلح شديد الوسع و يمكنه أن يضم من الخير كما الشر حسب طريقة التنزيل، و هل سنكرر جميعا التظاهرات ضد الحكومات و الأنظمة كما حصل قبل عقود،  سنكون حينذاك لم نفهم المنهج، و لم نتعلم من أخطاء التاريخ، و ما أوربا التي عانت من حرية فلاسفتها عنا ببعيد، و أليست الحرية الغامضة هي من أدت بحمقى آخرين إلى ظهور النظام الوضعي الذي كان في صالح اليهود؟

 قلت لنفسي، يبدو أن ما تطرحينه في عقلك و تتأملين فيه مع بنات الجيران و الأخوة، أصبح مفروضا عليه أن يكون جزءا من الحقيقة، نعم، لأنه إن لم يكن حقيقة، فسنحكم ضمنيا بأن الله عز وجل، جعلنا في هذا العصر، و ظلمنا بأن حرمنا من التفاعل معه و حل أزماته، بدل نقد الكوارث التي تحدث فيه، إن تصرف العالم الذي ذهب ليتداوى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخطاء المتكررة

كتبها زينب جلال الدين ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 18:27 م

الأخطاء المتكررة:

لماذا لم تتكرر التجربة الإيرانية إلى اليوم، سؤال باتت الإجابة عنه ضرورية في المرحلة الراهنة، فهل الإشكال متعلق بطبيعة المصالح الغربية، في بعض لدول العربية، من مثل لبنان و سوريا  و حتى المغرب أو الجزائر، هل هذه الدول ليست لها من الكفاءة و المصلحة للغرب ما يدفعه للسماح  بنشوء تغيير حقيقي فيها، و لكن في المقابل، إن كلا من دول المشرق كالسعودية و الإمارات هي في الحقيقة تشكل نقطا مصلحيه للغرب، و بالتالي سيكون من الصعب عليه حين قيام ثورات التصدي بالضرب و القتل مثل ما تم فعله في العراق.

هل الخلل في توحيد صفوف الشعب على رؤى و أهداف كبيرة لتناسي الخلاف، و هل يكمن في غياب مرجعية دينية تجمع بين السياسة و الدين، في صلب الإسلام و تفهمهما كرافدين لأمر واحد.

إلى الآن لا زلنا نخفق كسنة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القنيطرة و هوليود

كتبها زينب جلال الدين ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 18:26 م

القنيطرة و هوليود:

عاشت مدينة القنيطرة هذا الأسبوع و بالضبط شارع بئر أنزران و المنطقة المجاورة له، أحداثا غير عادية قلبت طبيعة الروتين الذي يعيشه أهل المدينة من جراء ضعف الوضعية الاقتصادية بها لغياب القاعدة الصناعية و التنموية، و كذلك لتعاقب أحد أباطرة سرقة المال العام السيد (تلموست) المتهم في انتخابات تجديد ثلث مجلس المستشارين الأخيرة.

لقد قبلت العمالة الحالية في صفت مسئولها و كذلك كل المهتمين بأمن المدينة، بتصوير أحداث فيلم أمريكي، يروي في بعض أحداثه قصة سقوط تمثال صدام، هذا الفيلم الذي هو من بطولة الممثل مات ديمون بطل فيلم تايتانيك الشهير، و يحمل اسم " المنطقة الخضراء"، لن ندخل في تفاصيل الفيلم، لكن الغريب في الأمر، هو تعاقب سلسلة من الأحداث الغريبة المتعلقة بهذا الموضوع، فمن أفلام تحكي قصة يهود و محبة وود لهم و مظاهر فسوق دون رقابة، إلى أخرى لا يتدخل فيها أحد للرقابة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشأن الديني بالمغرب: سؤال الماضي و الحاضر و المستقبل

كتبها زينب جلال الدين ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 18:23 م

الشأن الديني بالمغرب: سؤال الماضي و الحاضر و المستقبل

بقلم زينب جلال الدين

إن المؤسسات الكبيرة الشكل و الصغيرة الفعل، أصبحت تشبه تلك المرأة الجميلة المقبلة على مجمع من الرجال فصاحوا في أنفسهم إنها كاملة، فلما نطقت عرفوا أنها بلهاء، و أجاب أحدهم يا ليتها كانت عاقلة أو بمصطلح آخر، "حرة"، و الكل طبعا يعلم أنه حتى قبل الرسالة الخاتمة لا تنافي بل لا فصل بين المرأة الحرة و العاقلة.

لقد كتب أحد الرفاق في جريدة الأحداث بتاريخ 11/2 معنونا إياه، " الأصولية و التدبير المفوض للشأن الديني"، و أخد يصب جام غضبه على التدخل في شؤون الهيئة و الوصاية عليها ثم يحذر و ينذر ويطالب بعد ذلك بتصحيح المجالس من الأصولية، و ذلك في شخص العلماء الذين في حد رأيه دعاة اللامذهبية، و قد ختم مقاله  بجملتين مهمتهين سيكونان منطلقين لتتوضيح بإذن الله،  فهو يقول و يدعو " و لذلك فمهام الديموقراطيين و العلماء المغاربة و الزوايا، تتعاظم في التصدي لكل مظاهر الزيف و التدليس، و يختم " إن الأصولية خصم لهوية البلاد و مؤسساتها، تعتبر المذهب المالكي بدعة و العقيدة الأشعرية شركا، و التصوف السني ضلالة"، فلنتحقق ببعض الرجوع إلى التاريخ لنفهم ما حقيقة هذا القدح المباشر، و لكن قبل ذلك نسأل عن أي أصولية يتحدث أم السيد يجمعها كلها في سلة واحدة.

فإذا كان الهدف حماية العقيدة الأشعرية، و بما أنها عقيدة متكاملة تجمع بين الفكر و العمل التشريعي  فالأولى العمل بأحكامها و القواعد التي منها "عزل الحاكم الذي لا يطبق حدود الشريعة"، و "اختيار الأمراء و الوزراء على أساس الشورى و ليس التعيين، و أين نحن في دولتنا اليوم من الشورى و الرأي، و كل هؤلاء المسئولين على رؤوس الهيئات و مجالس التسيير هم بالتعيين، ثم إذا كان عدد منهم من الكفاءة المستحقة و هذا مطلوب، فما تقولون في من همه استحضار ما هو أمني حتى أصبحت المساجد كالبعبع المحروس، ما فتئت تقفل إلا بعد لحظات من فتحها، هذا بالطبع مع استثناءات متعلقة بمساجد تمول من الخارج – و بالضبط من بلد ابن عبد الوهاب- و رغم احترامنا للفقيه في علمه و نضاله، و لكننا هنا نكاد نحسم جميعا أن التعصب لا يولد إلا القمع و الكبت، أو الفهم الضيق للدين، فيا ترى هل هذه الوضعية هي في صالح الحركة الإسلامية و المذهب المالكي منذ زمن، أترك لأخينا أن يجيب بنفسه على السؤال، و لنؤكد له المسألة، نستحضر هنا السيد عبد الكبير العلوي المدغري في كتابه  "الحكومة الملتحية، دراسة نقدية مستقبلية"، يقول بالحرف : " لقد وقع تغييب وزارة الأوقاف من هذا الملف فكانت لا تستطيع التدخل في المؤسسات الوهابية الموجودة في المغرب ولا في نشاط الأفراد الوهابيين لأنهم جميعا كانوا متمتعين بحماية خاصة" ثم يضيف " قد خرجت السلفية الجهادية في المغرب من تحت جناح دجاجة الوهابية، وتدربت عناصر السلفية الجهادية على السلاح… ولعل ذلك أن يكون قد تم… بتنسيق بين وزارة الداخلية وبلدان أخرى، ولأسباب استراتيجية وجيوسياسية معينة"، و لا أدل في أن تلك الأسباب هي التضييق على الفكر المعتدل المالكي و الذي تتشبث به الحركة الإسلامية و طبعا لا نقول أن في  بداية كل تنظيم يكون هناك حراك و اختلاف ثم بعد ذلك، يرتفع منسوب المعرفة و التكوين ليصحح من أخطاءه كما فعلت الحركة في مصر و التغييرات الفكرية بما يخص العنف، و هذا إن افترضنا أنه كان خيار الأصولية بمصطلحه كما يقول. و للملاحظ بصورة عامة حتى كل المغاربة لو سألتهم يعرفون أنه لا تضييق على تلك المساجد التي تعمل على استقطاب كل شاب مقبل على الالتزام إليها حتى يبتعد عن صف العمل التنظيمي الملتزم، و نتساءل في ما يخص المساجد الأخرى التي يتحكم فيها بطريقة جعلت من الأئمة حماة أمن و أوهمتهم بالرغبة في تأطيرهم و تكوينهم، و هي في نفس الوقت تقلص من ميزانية دعمهم ، لتبقى وضعية الفقيه محاطة بمضايقات مادية و أخرى تمنعه من التأطير إلا بعد الرجوع مرة تلو الأخرى إلى المسئولين، و الانضباط الصارم فيما يخص المواضيع المطروحة،  هذا ما أدى إلى حصول تناف بين كثير من الأئمة في وظيفتهم و أحقيتهم بأن يكونوا قدوة للناس، مم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلنتعلم من الطير الحرية بدل التحليق فقط:

كتبها زينب جلال الدين ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 12:25 م

فلنتعلم من الطير الحرية بدل التحليق فقط:

تصدمك فكرة من بين الأفكار التائهة في الشارع إن طلبت من أحد أن يقفل مذياعه أو قل صوته أو هاتفه المتعجرف رحمة بأذنيك من رنين و طنين مزعج. و يجيبك بكل برودة "أنا حر"، و لكن ماذا تعني الحرية بالنسبة لمواطن عربي مكبوت في كل الأمكنة و على كل الأصعدة، في العمل، في البيت، و في المحكمة، في كل شيء، لا يبقى له إلا أن يصرخ بالحرية أمام مواطن مثله، مادام الأمر صعبا أمام المضطهدين الحقيقيين، و يخبرك عنوة أن ما يفعل هو ضمن التحرر مع عمق فهمه بأن العديد من السلوكيات التي يمارسها في العلن، و إن كانت مخلة بالحياء، فلتكن، هي ليست ذنبا بل رفضا و تعبيرا عن الذل الذي يعيشه في صمت.

تقول إحدى الحكم" الذي يولد وهو يزحف ، لا يستطيع أن يطير"، و بدون مفاهيم واضحة أو قل على الأقل أفكار غنية تتربى عليها الأجيال، و تعطيه الزاد ليشكل فكرا نقيا، فكيف لأبناء هذا الوطن من الرقي، إلى من ترجع المصلحة يا ترى، هل هي للأمة أم الوطن القطري، أم للفرد ذاته و لا شيء غير الفرد، هل حريتنا كأفراد تجعلنا نتجاوز حدود آهات الآخرين و طمأنينتهم، و هل حريتنا كأفراد تقودنا إلى عالم اللامبالاة و العيش قرب الحيطان.

إن لنا في الطير لمعنى جميلا، فلنتخيل معا لو أن طائرا، يعيش في فضاء رحب، فاضطرته ظروف الطبيعة و تغيراتها إلى فكرة تريحه، فذهب إلى سيد ليعطيه كل ما يحتاج في قوته اليومي من أكل و لباس و حرية التنقل في؟ القفص "، له الحية في كل شيء لكن، داخل القفص، و بالطبع تخيلوا معي ماذا يمكن للطير أن يفعل داخل القفص، و يا ترى ما هي أهم اهتماماته و انشغالاته التي سيفكر فيها، طبعا، إنه سيسمع لما يريد، و يتحرك كيفما يريد، ظانا بنفسه أنه حر، مادامت أطرافه تتحرك ! ! ! !

إن بقاء الطير داخل القفص، يمنعه من ما معرفة ما يدور حول العالم، و سيده الذي يحميه! !، أخذ بعد مدة ينقص له من حجم الموارد التي وعده بها، و التي كانت تأتي الطير في البداية دون مجهود يذكر، و نحن نعرف لما للط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين تستفز هذه المرة عقولنا، لكن بطريقة أخرى؟

كتبها زينب جلال الدين ، في 2 فبراير 2008 الساعة: 21:49 م

فلسطين تستفز هذه المرة عقولنا، لكن بطريقة أخرى؟

أثارت تلك الشموع المحمولة في أيدي الأطفال حماسنا لنحمل مثلها في تظاهرات و وقفات، و كتب و يكتب الجميع عن شعب صامد، و آخر مستكبر، و عن شعب مناضل و أخ له مستكبر أو متطفل، أو في كثير من الأحيان لا حول له و لا قوة، فأين يا ترى يكمن الإشكال، بعد توالي السنين و تعاقب الأحداث، أصبحت قضية فلسطين جوهرية أكثر و لكن حلها أضحى ضبابيا في عيون المختصين و صانعي القرار،

و إن كنا جميعا نومن بأن النصر من عند الله يعقب نصرا في أنفسنا، و لكن، للنهضة و التحرر فقه و سنن، فهل علمناها و علمناها.

تجيبنا شريحة واسعة بأن الحل في القرب من الله، و نطرح سؤال، هل في المائة عام السابقة كلها، لم يكن في الأمة و لا صادقون تستجاب لهم الدعوة، أم أن المشكلة أعظم من الصدق، عفوا لا نضرب في النية و القصد الذي هو أساس العمران و التمكين، و لكن إن اعتمدنا عليهما و فقط، سنكرر التجربة، و للأسف كم ننسى التجارب التي تمر علينا، و لا نجد في هذا المقام إلا استحضار شكاوى و صراخ الشيخ الغزالي حين وعى كل الوعي و هو في شدة محنته، أنه ليس وفقط أبناء الإخوان الصادقين يحلون الإشكال، و كم رثى حال الشباب الصاحي و هو يقدم طعما سائغا أمام جيوش معدة بالعدة و العتاد.

و مضت الأيام و مات الغزالي رحمه الله، و بقينا نستفيد من فقهه، و لكن، إن لم نحاسب شباب فلسطين و جيل السابقين، فلنحاسب أنفسنا اليوم، عن إنتاجنا بل حلولنا و اقتراحاتنا للحياة، قل قبل الجهاد، فللناظر في الإنتاج العلمي العمراني عند أمتنا مصاب جلل، كم هي مقترحاتنا بل منتجاتنا، و إبداعاتنا، تكاد تكون زهيدة، و كأننا في خطب جلل لا يكفينا الوقت إلا لبعض المصالح الخاصة، و الواقع يقول ، أن من في الخطب الجلل هم معدودون، و الأمة شرقا و غربا أبناؤها قد توفرت لهم ظروف الحياة، قل عادية أو نصف عادية أو ضعف عادية لا يهم ، المهم أنها توفرت.

فهل استفزنا مصباح غزة أم لا، بدل أن يشكر كل واحد من جلد و صبر المقاومين، عليه أن يطرح سؤال، هل المشكلة، كانت في من يولد المصباح، أم من يصنع المصباح، أم هل المصباح ضرورة أم لا، من فضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وظائفنا تجاه الطبيعة

كتبها زينب جلال الدين ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 20:32 م

كيف نتعامل مع الطبيعة

"إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا"، آية كريمة حوت في طياتها دلائل مختلفة، و مزجت بين آليات ووسائل يستخدمها الإنسان في دنياه بطرق متعددة، تشكل محورا أساسيا في تعاطيه مع الكون، و في نفس الوقت تدللنا على معنى مهم من معاني القيم التي تدخل في نطاق الاستخلاف و تعتبر من ركائز الأمور المشتركة بين روح الله و خليفته الإنسان، يأتينا القرآن الكريم في آيات مماثلة أو شبيهة ليطلق العنان إلى التأمل و التدبر في هذه الخصائص الثلاث و التي تتميز بظواهر و بواطن.

فيا ترى من يجعل هذا الكائن البشري المتميز في أسمى مراتب الفهم و الاستخدام؟، إنها درجة عطاءه و مقدرته الذاتية على تشغيل هذه الآليات الثلاث بهمة و كفاءة عالية.

تحيط بالإنسان متغيرات و ظواهر متمايزة، و تكونه و تستأثر به كذلك ظواهر متمايزة، منها ما ارتبط به ككائن، و منها ما كان خارجا عنه كذات، إذا أخذنا كمثال للفهم الطبيعة المركبة، و رأينا كيف أنه كلما استخدم الإنسان المجادل بفطرته وسائله الثلاث السابقة، في فهم ما يحيط به ازداد عطاءه المركب في نتيجته و الذي يفوق في كثير من الأحيان بساطة الطبيعة و ورونقها الناعم، حتى ليخيل إلى الكثير من الناس أن هذا الكائن قد يسمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي