إليك بلدي الحبيب
كتبهازينب جلال الدين ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 16:11 م
إلى متى
و الروح تعيش على الأمل
أما آن لك الوقت لتفجر الحقيقة
أم أنها باقية في كتب الصالحين
أما آن لسمائك أن تمطر
أم أن ربها لا يجد توبة المستغفرين
أما آن لأرضك أن تخضر
أم أن لتربتها لم نجد فالحين
أما آن لحدودك أن تكتمل
أم أن هذاالعمل ليس للجاهلين
أما آن نصر أحفاد خير البرية
أم أن الحلم و الأناة حكمة إلهية
أم أننا لسنا حماتها
أم أن التقصير طريقة عربية
أم أن اللغة حين لبست ثوب الدين
توجت بأنها لأهل الجنان
أخلا منها الصالحون أم هم أقلة
فإن وجدوا قل لهم احذروا
من أن ينزل بنا غضب الرحمن
و إن لم يكونوا فصنعهم لازم يا أهل الحال
لا يكن ظنكم
أن من كثرة قيل و قال
و تعظيم الذات أكثر من المحال
و الجري وراء المناصب و الآمال
ستصدون الغضب
فلا ورب العجم و العرب
إنه آت لا محال
فإما توبة التائبين
و خفية للأعين كانت أو مرئية
لا مشكلة في القضية
المهم توبة التائبين
و حسن معرفة الغافلين
حتى لا نكون من المغندفين
و تقوم الثورات المبنية
على غير القضية
و ننتظر الألفية
ليولد عباس و صفية
و نتساءل بالأعين و البندقية
و نترقب متى يأتي منقد الهوية
بل البشرية……….
فإليكم إخوتي جوابيه
وأرجو أن تكون آذانكم صاغية
ليس محالا صنع عمرو صفوان
و لا خديجة و فاطمة
و لكن المحال إخوتي
إن بقيتم سريعي الفكرة
و المشية
و لم تفكروا بتدبر و تعقل
أن النصر يأتي بعد الصبر
وأن الصبر ليس هو القبر
بل هو صبر على النفس مع القرآن
و على الروح مع الرحمن
وعلى العلم مع الإنسان
حتى نغلب الشيطان
لا تقل أنا مفكر
وتنسى ربك قبل
و بعد الفجر
لا تقل أنا مثقف
ودماغك مغلف أو مشوش
ما زرعت له أخي قاعدة
لتبني فوقها الجبال
و لا تقل أنا قارئ
فللببغاوات إذن كلمات
و من لحن القرآن تقتات
أتتشبه أخي
بصانعي الشتات
فإن كان و لا بد
فزد العلم و الجد و تمرد
و احذر أن تكون مجرد
سامحوني أصحابي في السياسة
فإما أخطأتم فهم الشورى
أو قصرتم في خلطة الديموقراطية
فلا تبالغوا بالانبهار الكبير
من أصدقاء شيكسبير
فالخرافة إن نطقت في الفن
كيف تبدع في الفكر
فما بالك السياسة
فإن سبق ثابت عمرا في حكمة
لن يغادر الود القضية
و لا مشاحة في الاصطلاح
فان نطق الكلب
كيفما كان النباح
لن يشبه صياح الديك في الصباح
و لا تنس أخي أن الأيام دائرة
فإن بعت البلاد
لا تنسى رب البلاد
و إن هان عندك العباد
ووجدت أكثرهم
ألهاهم التكاثر
فمعروف أن الغالب من الناس تلزمهم تربية
و حزم في التسوية
نسيتك بلدي الحبيب
أخاطبك أنت فحجرك يسمع
و الأحبة في ترابك تدمع
أستسمحك بلدي و اسمعني
فإما وقفة متأنية
أو هزيمة منسية
و ياليتنا كناك كأصحاب القضية
حتى يرضى عنا رب البرية
أرضنا ليست فلسطينية
و لا لنا قبة منسية
و شعبنا كم يلهو و يلعب
و ألهته الأفلام الهندية
فمن يشفع لنا عند رب البرية
إنه إنذار
و ليسمع أهل القرار
إما وحدة و قضية
و سياسة تحمي الرعية
و تنقد الأمومة المنسية
أم ننتظر……..
ويلكم
بل ويحكم
أتبيعون ثرات عمر
و عقبة
و طارق
و تعطوهم الفنادق
و الدور
و البيادق
لا و رب البرية
إن حرم ضدكم السيف
فالقلم باق
و سنعلنها مدوية
و إن قتلنا حناجرنا
و نعدكم
سنخترع ما يحل بدل البندقية .
و الحاسوب
و الصاروخ و التلسكوب
ألم تسجد الملائكة لنا
و الثريا تنتظرنا
إذن لا خوف من العزيز
في النصر
و هو المتحكم بالقدر
و ليس سائلي إلا فردا
و جاعلي مع إخوتي زمرا
فمهما عملتم فلن أبالي
و لكن يبقى مآلي راقيا
صاعدا
حسبه الصعود
و خوفه القعود
حدوده الأفق البعيد
ينتظر الحساب يوم الوعيد
فإن كنت واحدا أبنائي عشرة
الوعد الأول فيه كثرة
و الوعد الثاني للمسيح
فلا تكونوا عونا على الدجال
و لكل زمن شأنه
و شأننا فلسطين و روما
ولنصنع فاتحين..…
زينب بنينير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, تاريخ, سياسة, علوم, فكر, فن, نفس و مجتمع | السمات:فكر, فن, نفس و مجتمع, أدب, تاريخ, سياسة, علوم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























