زلة الهمة
كتبهازينب جلال الدين ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 15:26 م

زلة الهمة
أظن أن استمرار الانسان لمدة في مهمة معينة تجعله يتأثر أراد أو كره، بطبيعتها، فتجده يميل لخصائصها و لو أراد تغييرها في، إلى مهنة أخرى،هذا ما حصل بالضبط للسيد عالي الهمة، لقد تأقلم مع مهامه في الداخلية و هذا ما جعله يصعب عليه التفاعل مع الوضع الجديد، لقد كانت تصريحاته تذكرنا و كأنه ما زال في الداخلية و أظن أن الأمر لو كان بيده لأصدر قرارا بإيقاف الحزب، ضغينته فجأة تفجرت و عبرت عن أشياء استغربت لها كثيرا، الاسلام و المبالغة في النقد، و كأننا أتينا من القمر، أليس فعلا أن الاحزاب الأخرى القوية في المغرب ما زالت تستعمل وسائل غير قانونية من أجل صعود مرشحيها لقبة البرلمان، ومن قال من العدالة و التنمية أن الحزب هو الوحيد المدافع عن الاسلام في المغرب، في الحقيقة شيء مؤسف أن يتكلم رجل أقرب إلى القصر بهذا الحديث، ولا يستفسيد من تواجده القريب من المؤسسة الملكية لأني أستبعد أن تكون هذه نظرة النظام للحزب.
الأوضاع اليوم و النقاشات المتعاقبة بعد الانتخابات تفيد بأن محيط الملك عكر جدا و يحتاج إلى كثير من التعقل و التنظيف و إعادة صياغة العقول وفق المفاهيم الصحيحة و ليس المغلوطة و التي أوجدتها تراكمات الماضي و الحاضر ، لقد كان في التصرف الذي أتاح للحزب الإجابة على أقوال الهمة شيئا ما من الحكمة، و هذا واضح للعيان، فمتى كانت قناتنا الثانية سمحة مع الحزب و تطالب منه التوضيح بهذه السرعة، في الحقيقة إذا كان ما سنفهمه فهذا ما سيفهم، أما القول الآخر للهمة الذي يفيد بأن الطبقة المثقفة لم تع التغيرات الكائنة بالمغرب، بل على العكس، هي تعي جيدا وضعية هذه البطانة الدائرة به، و ترفض الاختلالات التي هي حقا اختلالات، و عليها أن تصوب و على الهمة أن لا ينسى أن الأعيان الذين عاونوه هم امتاد لمن قبلهم، من تريكة العيايدة و ما أدراك ما العيايدة، كانوا في الماضي يوالون الاستعمار و الآن ساعدوه من أجل خدمة مصالحم كذلك، لو كان وضع الرحامنة الثقافي و الاقتصادي كالرباط و الدار البيضاء لا أعرف كيف ستكون النتيجة، إذن حين ينتقد الحزب التعنت معه في الحملة من طرف هؤلاء لا أعرف لماذا يأتي هذا الجواب السريع من السيد الهمة و الديموقراطية هذا ما تتطلبه إن أردناها
المهم المستقبل بيده أن يجيبنا عن كل التساؤلات، و لنكن كما علمنا الرسول الكريم، للننزل الناس بقدر منازلهم، و لا نترك فرصة للذين يختلف قولهم عن فعلهم بالتحكم في مصير البلاد
و ما ضاع حق وراءه طالب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 1:28 م
قبل ان يتفضل السيد الهمة بإعطاء الدروس لحزب العدالة والتنمية وللمثقفين، أعتقد بأنه مدين باعتذارات كثيرة جدا لابناء هذا الشعب الذين “طحنتهم” أوامره وكسرت عظامهم هراواته، أكانوا طلبة أو معطلين ومكفوفين أو نشطاء حقوقيين.
لقد اغتر المسكين بنتائج الرحامنة، ونسي أن البسطاء هناك، كانوا يقبلون يدا أخرى غير يده في الحقيقة.. علي اي حال كل المغاربة يعرفون يد من كانت، ومرشح من كان السيد الهمة.