عباس ضرب الأخماس بالأسداس
كتبهازينب جلال الدين ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 22:29 م

اعتذر يا عباس أولا و لنتحدث بعد ذلك عن الإشراف
وانتهت الانتخابات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟، في رأيي و الله أعلم إنها مهزلة القرن الواحد و العشرين بامتياز، خطى حثيثة نحو التقدم و إلى الوراء، سنبني مغرب الغد و المستقبل، ألا ترون معي أن الأنفس تدخلت بشكل كبير في هذه الديموحرامية الجديدة، نعم إنها ديمقراطية الدول التي تحب و لا تحب شريعتها، تحب و لا تحب تاريخها، تحب و لا تحب نفسها، تحب ولا تحب كرامتها، اختلط الحابل بالنابل، أصبحنا في يومنا هذا نخاف أن نخطو إلى الأمام بالرغم من أننا نريد التغيير، نخاف من أناس أن يشرفوا علينا و يمنعونا من اللهو و اللعب، و أن يقيموا علينا الحد أو يتآمروا على العهد، -في بال الفاهم طبعا - و نخاف في نفس الوقت من الخادع الذي أثبت خداعه و لكن لا نستطيع التخلي عنه لأنه لولا خداعه لما ارتاح إخوته الخادعون و الناصحون في الأعالي، لا أقصد أعالي البحار بل أعالي السلالم المؤدية للسلطة.
في الحقيقة إن كنا نريد تغييرا حقيقيا علينا اليوم و قبل غد أن نؤمن بالصراحة و الوضوح، لماذا نضطر للانتظار عقب كل انتخابات لنعرف النتائج. ففي ذلك الحين الذي تكون فيه الصحف ترسم و تكتب أحلام أقلامها و عباقرتها، أصحاب البطاطين الدافئة يلعبون لعبة الخفاء ليحذروا ممن شاءوا و يزغردوا لمن شاءوا و تعاونهم الشياطين في ذلك.
أظن أنه في المرحلة القادمة، سنطلب من ملك البلاد أن يناقش مع الشعب و يقترح عليه أبناء الشعب من يستحق المسؤولية الحقيقية، في الحقيقة لست أفهم و لن أفهم إلى الأبد و لا أستطيع أن أستسيغ ما حييت كيف يكرم من لن يستحق التكريم إلا في حال أن يعلن توبة و يبرهن للأمة أنه تاب. نتعلم في المدارس معاني الاعتراف بالذنب و كذلك الاعتراف بالجميل، لكن و للأسف في ممارساتنا، لا نعرف إلا ما يضاد قيم المدرسة، و نتساءل فيما بعد لماذا، يعارض الناس التصويت.
أيها المغاربة إن العالم يعرف تحولات في الجو و البر و البحر، الكون اتسخ، لن نحل إشكالاتنا بالسياحة و المهرجانات و بأكل الماكدونالز كل مساء، في الحقيقة يضيق الإنسان درعا من هذا الاستغفال، فالأراضي الزراعية تقتطع على حساب البنايات، و تراثنا المعماري يباع بأبخس الأثمان، أما تراثنا الفكري، يصرف على طرق المتصوفة و الزهاد، تاريخنا لا نرى منه إلا الأوبئة، حتى لا نتكلم و نصمت لأنه الكلام يساوي الجوع، لماذا كل هذا، هل سنموت إن أكلنا الزيتون و الزعتر و لكننا حافظنا على الأسر و الأهالي و على حقوقها، أم أن الحداثة امتزجت بالمحافظة و أعطت للمغرب أكلة غريبة، فرضت على المواطن بيع أرضه الواسعة ليسكن في شقة بالتقسيط في شارع مليء بالحيات الفكرية أستسمح حريات تحليقات الشعر و الرقصات و المعاني التافهة.
مبارك لكم أيها المغاربة، سيهتم التقدميون اليوم بالفنون و وزارات الثقافة، و سنرى العجب، و احترم رأيكم في إسقاط سابقين، لكن آسفة لا زال هناك لاحقون، أما عن أحفاد علا فلا تخافوا العم شباط أنتج مطوية يوضح فيها انتماءه لتراث فاس مع أنه يذكرني بقراصنة كنا نرى قصصهم في التلفاز و نحن صغار، لا تقلقوا هذه ستكون نهايتهم إن لم يعلنوا طبعا وقفة مع الذات و لا أظنهم فاعليها، و لكن فلنتوسم فيهم خيرا ربما تخفي الأيام ما ليس في الحسبان و كما يقال في الحلقة القادمة ستدور دائرة و الحساب إن لم يكن بالدنيا فلا محالة بالآخرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 9:46 م
اختي اوافقك الراي واعتبرها كدالك انها لا حدث فالشعب المقهور عبر في مدينة صفروا على دالك حتى الساسة في بلادنا اجدهم انهم ملوا اللعبة فهم لم يبدلوا جهدا لاخراج الحكومة الجديدة واكتفو بنفس الاحزاب مع شيئ من الديكور .اختي كفانا ضحكا على انفسنا فانا اعتبر من يتحدث عن الانتخابات ناقص عقل .اختي يكفيا اننا عندنا ملك الفقراء هو من سابع اغنىرجال في العالم .اختي ………………من الاحسن ان اسكت ….