أيا سماء أمطري، و يارياح اشتدي، حان موعد النصر، وان طال الأمد، لا تنسي أن البذور تستحق منا الصبر


طوبى لك

كتبهازينب جلال الدين ، في 2 نوفمبر 2007 الساعة: 16:31 م

طوبى لك

كلما ذكرتك خجلت

و استحييت

و خفت أن يكون نصيبي من قربك لا شيء

إنه طموحي إليك من يرديني هاوية الإحساس بالألم و الضعف

ما أروعك

و أجملك

قلبك لم يكن مرفرفا بل  ساكنا

و عيناك طالما بكتا من الألم

دمعك غال خالف الباقين

و سموك صعب المنال

تراك أين تكونين

و كيف تعيشين

علمت أنك منعمة فغبطتك

و حين أقسو أتحسر فقد عاهدتك ألا أتبعثر أو أتدمر

و أن أظل دوما بقربك و على دربك.

أيتها الصادقة بحق الرب أجيبيني

نسيت فأنت محلقة في الفضاء كيف لي أن أعانق سماءك

أيحق لي أن أطلب حبك

أعرف أني لا أستحق

لكن

عفوا أخيتي فاعذريني

فالبعد عنك يطويني

و ينسيني لحظة ثم يخزيني

صفاؤك نقي و جودك ندي

دربك دوما كان الهوى

غير أنك أعطيته لمسة سامية

و شرقية

فتشرفت أن تكوني خير أنثى في البرية.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فن | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر