الأخطاء المتكررة
كتبهازينب جلال الدين ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 18:27 م
الأخطاء المتكررة:
لماذا لم تتكرر التجربة الإيرانية إلى اليوم، سؤال باتت الإجابة عنه ضرورية في المرحلة الراهنة، فهل الإشكال متعلق بطبيعة المصالح الغربية، في بعض لدول العربية، من مثل لبنان و سوريا و حتى المغرب أو الجزائر، هل هذه الدول ليست لها من الكفاءة و المصلحة للغرب ما يدفعه للسماح بنشوء تغيير حقيقي فيها، و لكن في المقابل، إن كلا من دول المشرق كالسعودية و الإمارات هي في الحقيقة تشكل نقطا مصلحيه للغرب، و بالتالي سيكون من الصعب عليه حين قيام ثورات التصدي بالضرب و القتل مثل ما تم فعله في العراق.
هل الخلل في توحيد صفوف الشعب على رؤى و أهداف كبيرة لتناسي الخلاف، و هل يكمن في غياب مرجعية دينية تجمع بين السياسة و الدين، في صلب الإسلام و تفهمهما كرافدين لأمر واحد.
إلى الآن لا زلنا نخفق كسنة في فهم مختلف الأشكال المجتمعية التي تشكلنا و كذلك طبائع القبائل و أعرافها، و حري بالعلماء و المثقفين الذين كثر صيتهم و كثرت أعمالهم و نشاطاتهم التفكير بمنطق المصلحة في كيفية القيام بدور الجندي الرافض القوي بوحه و في نفس الوقت الذي يخنق عدوه بالرغم من أنه أقوى منه، لسبب بسيط هو كونه المصدر الأساسي للطاقة.
فإن كان من حل لا نظن بداهة سيتأتى ببساطة و صمت، و إلا لكنا مطالبين وواعين كشعوب بعديد من القيم الفكرية الراقية في التنظيم و السياسة، و بما أن هذا غير محصل، فنحن لا زلنا ننور فكرنا بعدد من المراجع المحدودة على رؤوس الأصابع و التي لم تتجاوز المليون، فهل يكون خيار الثورة الشعبية هو مفادنا و صبرنا فيه سواء أكانت النتيجة دكتاتورا كنابليون، أو قائدا الخميني المهم، هو إتاحة جديدة لفرصة ظلت غائبة رغم وجود مؤهلاتها، فرصة تقدرنا على القيام بأدوارنا الثلاثة في الكون و ذلك بعد استيعاب ما تم من أخطاء على مر الأربعة عشر قرنا، إنها قوى الإيمان و الطبيعة و التنظيم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر | السمات:فكر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























