إلى متى
و الروح تعيش على الأمل
أما آن لك الوقت لتفجر الحقيقة
أم أنها باقية في كتب الصالحين
أما آن لسمائك أن تمطر
أم أن ربها لا يجد توبة المستغفرين
أما آن لأرضك أن تخضر
أم أن لتربتها لم نجد فالحين
أما آن لحدودك أن تكتمل
أم أن هذاالعمل ليس للجاهلين
أما آن نصر أحفاد خير البرية
أم أن الحلم و الأناة حكمة إلهية
أم أننا لسنا حماتها
أم أن التقصير طريقة عربية
أم أن اللغة حين لبست ثوب الدين
توجت بأنها لأهل الجنان
أخلا منها الصالحون أم هم أقلة
فإن وجدوا قل لهم احذروا
من أن ينزل بنا غضب الرحمن
و إن لم يكونوا فصنعهم لازم يا أهل الحال
لا يكن ظنكم
أن من كثرة قيل و قال
و تعظيم الذات أكثر من المحال
و الجري وراء المناصب و الآمال
ستصدون الغضب
فلا ورب العجم و العرب
إنه آت لا محال
فإما توبة التائبين
و خفية للأعين كانت أو مرئية
لا مشكلة في القضية
المهم توبة التائبين
و حسن معرفة الغافلين
حتى لا نكون من المغندفين
و تقوم الثورات المبنية
على غير القضية
و ننتظر الألفية
ليولد عباس و صفية
و نتساءل بالأعين و البندقية
و نترقب متى يأتي منقد الهوية
بل البشرية……….
فإليكم إخوتي جوابيه
وأرجو أن تكون آذانكم صاغية
ليس محالا صنع عمرو صفوان
و لا خديجة و فاطمة
و لكن المحال إخوتي
إن بقيتم سريعي الفكرة
و المشية
و لم تفكروا بتدبر و تعقل
أن النصر يأتي بعد الصبر
وأن الصبر ليس هو القبر
بل هو صبر على النفس مع القرآن
و على الروح مع الرحمن
وعلى العلم مع الإنسان
حتى نغلب الشيطان
لا تقل أنا مفكر
وتنسى ربك قبل
و بعد الفجر
لا تقل أنا مثقف
ودماغك مغلف أو مشوش
ما زرعت له أخي قاعدة
لتبني فوقها الجبال
و لا تقل أنا قارئ
فللببغاوات إذن كلمات
و من لحن القرآن تقتات
أتتشبه أخي
بصانعي الشتات
فإن كان و لا بد
فزد العلم و الجد و تمرد
و احذر أن تكون مجرد
سامحوني أصحابي في السياسة
فإما أخطأتم فهم الشورى
أو قصرتم في خلطة الديموقراطية
فلا تبالغوا بالانبهار الكبير
من أصدقاء شيكسبير
فالخرافة إن نطقت في الفن














